السبت، 24 أكتوبر 2015

كيف تنجز أعمالك الشخصية؟

القضية الكبرى في هذا الأمر هي كيف تدير أفعالك بحسب أوقاتك؟أو أكثر دقة :كيف تتخذ قراراً في الخيارات التي أمامك بشأن ما يجب فعله في أي وقت ؟

قواعد عامة :
1- تذكر أنك لا تستطيع إنجاز أي مشروع فقط في عقلك!! وكما قيل في المثل : ( لا يكفي أن تحدق في الدرج وإنما عليك أن تصعده خطوة خطوة ).
2- إن إقدامك على الإنجاز سيؤدي إلى تحريك المشروع إلى الأمام منذ الدقيقة الأولى .
3- لا تلزم نفسك بعمل شيء لا تحتاج إلى عمله.
4- قل (لا استطيع),لأي أمر أو طلب فوق طاقتك. 
فوائد إنجاز أعمالك الشخصية :
1-  الشعور الإيجابي من خلال النجاح في نقل الأفكار إلى واقع ملموس.
2-  الإحساس بارتفاع الروح المعنوية والبحث عن إنجاز أكبر.
3-  الشعور بالثقة في النفس.
مفاسد عدم إنجاز أعمالك الشخصية :
1-  فقدان مصداقيتك عند الآخرين لأنه من لا يقوم بشئون نفسه فلن يأمنه غيره على شئونهم.
2- الشعور بالمشاعر السلبية تجاه النفس حيث لم يحترم الشخص كلمته ولم يفي بوعده لنفسه.
كيف تحدد موعد إنجاز عمل ما ؟
1-  قد يكون تحديد الوقت يرجع إليك وبحسب ظروفك.
2-  وقد يكون الموعد المحدد لإنجاز العمل من غيرك (شركة،مستشفى،دائرة حكومية).




الجمعة، 23 أكتوبر 2015

لا راحة مع الفوضى.

كثيرون يُرجعون الفوضى في بيوتهم إلى أن إلقاء كل شيء فوق كل شيء هو سلوك يريحهم من عناء التنظيم والترتيب،ولذلك كثير منهم يردد: ( في بيتك..خذ راحتك ! ) وهم يعنون بذلك كن مرتاحاً كسولاً ودع عنك التنظيف والترتيب وتجنب كل ما فيه مشقة أو يحتاج إلى بذل وجهد!!،ولا شك أن تراكم وتزاحم الأغراض في أي مكان يحتاج إلى جهود جادة لإعادة تنظيمه..
ويقال لهؤلاء : ( لا راحة مع الفوضى ) فأين الراحة للإنسان  في منزله وهو  يجد الفوضى في كل شيء،ومما يؤكد ذلك:
1- الفوضى في المنزل تعني ضياع الأشياء ضمن أوراق وأغراض متكدسة في الغُرف.
2- الفوضى في المنزل تعني ضياع الجمال،فلن يكون المنزل بغرفه وممراته وحديقته جميلاً مُلهماً والفوضوية تكتسح الأثاث والملابس والأوراق وفي كل مكان!!.
3- الفوضى في المنزل تعني تجمع القذورات والمخلفات،فتجد بقايا الطعام وما انتهت صلاحيته وما أصابه العفن قد اختلط بالطعام الجديد،وهذه الفوضوية تعتبر ثغرة يسهل معها دخول الحشرات والفئران إلى المنزل وانتقال الأمراض و الجراثيم إلى أعضاء الأسرة!.
4- الفوضى في المنزل تعني عدم الحرص على قيمة ما يملكه أهل المنزل فما كان صالحاً تفسده الفوضوية وما كان موجوداً يفقده أصحابه في خضم بعثرت الأغراض في كل مكان.
5- الفوضى في المنزل تعني ضياع الوقت في جهد مستمر للبحث عن أغراض يحتاجها أهل المنزل في وقت محدد أو لحاجة عاجلة..

إذاً ، ليس صحيحاً أن الفوضوية في المنزل فرصة للراحة،بل هي آفة تجلب المشقة لأصحابها والتلف لأغراضهم.. 

الخميس، 22 أكتوبر 2015

الفوضى في المنزل..عادة وسلوك دائم

قد يرِد على الإنسان من الصوارف الحياتية ما يجعله يدخل في فوضى مكانية تتبعثر معها الملابس بالأغطية،والنظيف بالقذر والقديم من الأغراض بالجديد..وهذا أمر لا يكاد ينجو منه أحد،وعلاجه أنه عند الخلاص من الضائقة هذه أو تلك التي يمر بها المرء يبادر على الفور إلى إعادة كل شيء إلى موضعه الصحيح ،ومن الأمثلة على ذلك :
* أسرة تُعِد لزواج أبنها أو أبنتها ويضيق الوقت عن الالتفات إلى تنظيم البيت وترتيبه..يمكن أن يكون ذلك،ولكن بعد إقامة حفل الزواج ترجع الأسرة مستقرة وتعيد كل شيء إلى مكانه الصحيح.
* أحد أعضاء الأسرة يضيق عليه الوقت لتسليم بحثه الجامعي أو الوظيفي مما يجعله يُهمل غرفته لأسبوعين أو ثلاثة..يمكن أن يكون ذلك ،ولكن بعد تسليم البحث يرجع إلى وضعه المستقر ويعيد ترتيب غرفته.
* أسرة تدخل في دوامة ذهاب وإياب إلى المستشفيات بسبب مرض ألمّ بأحد الأبناء..يمكن أن يكون ذلك،ولكن بعد خروج المريض تعود الأسرة إلى وضعها المستقر ويرجع النظام والترتيب في المنزل كما كان.
وكُل ما ذُكر يعبر عن صور من (الفوضى المؤقتة) التي لا يرضاها أصحابها لأنفسهم ولكن الظروف الطارئة غلبتهم والخروج منها بسلام هو الأهم و(الأهم يقدم على المهم )،ولذلك بعد الخروج من الأزمة يبادرون للخلاص من الفوضوية قبل أن تهتك بنظام منازلهم..
إلا أن تحول (الفوضى المؤقتة) إلى (فوضى دائمة) وسلوك يعتاده أصحابه ويرضونه..هذا ما يجب إعادة النظر فيه وأخذه مأخذ الجد،فهو مرض وآفة لا تليق بالعقلاء وأهل الإتزان من الفضلاء.
 والحقيقة التي ينبغي ألا تُنسى أن المنزل أن تُرك للفوضوية فإنها آتية عليه لا محالة، وعندئذ تنفرط الأمور كما تنفرط حبات العقد إذا انقطع سلكه، وهذا ليس إلا هدراً للحياة والممتلكات وتشويهاً للجمال.

افتتاح المدونة الخاصة بـ عادل بن محمد العبدالعالي

بسم الله الرحمن الرحيم 
في هذا اليوم الخميس الموافق ل1437/1/8هـ تم افتتاح مدونتي الخاصة وعلى بركة الله نبدأ.